حقائق

كتاب وطنيون

خواطر وأشعار في حب العراق

الناشط صقر الخليفاوي

لمتابعة مركز الرصد والمعلوماتية



ادانة عمليات ما تسمى بتحرير الموصل





تاريخ النشر: 2017-01-12 18:39:25

عدد القراءات: 252






شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان
مركز الرصد والمعلوماتية
ادانة عمليات ما تسمى بتحرير الموصل
منذ الاعلان عن بدأ عمليات تحرير الموصل المحتلة من قبل مسلحو داعش، في 16 تشرين الاول2016، ونحن نراقب بكثب التحضيرات التي يجب ان توفرها الحكومة العراقية لإغاثة السكان، وعلى الرغم من مضي قرابة الثلاثة اشهر الا ان الحكومة العراقية لم تستطيع ان تأمين 10 في المائة من مجمل سكان المدينة، اضافتاً الى عدم امتلاك الحكومة لخطة إخلاء آمنة للسكان من المدينة مع بدء الزحف البري وهذا ما جعلنا نراقب بكثب ونكتب التقارير الانسانية التي هي اساس عملنا.
ومنذ ذلك الحين لم يغمض جفناً لأهالي مدينة الموصل وهم يقضون ليلهم رعباً وخوف وخاصتاً الاطفال والنساء، فهم لم يشاهدوا مثيل ما يحدث منذ ١٤ عاماً من شدة القصف الجوي العشوائي وصوت الإنفجارات والمواجهات المشتركة.
فقد أدت معركة السيطرة على مدينة الموصل إلى مقتل نحو 1200 مدني حتى نهاية عام 2016، من بينهم 850 قتلوا داخل الموصل والآخرون خلال مايسمى معارك تحرير أقضية ومناطق نينوى من تنظيم الدولة الارهابي داعش ، في حين بلغ عدد الجرحى 3700 جريح يُشكّل الأطفال والنساء وكبار السن منهم أكثر من 51 في المائة، كما تسببت الحرب حتى ذلك الوقت بتهجير 132 ألفاً من سكان المدينة وضواحيها مع تراجع أعداد الموجودين في الموصل إلى أقل من 900 ألف بعد النجاح بتحرير مناطق وأحياء سكنية مختلفة من شرقي وشمالي وجنوبي المدينة.
هذا ومن المتوقع ان تصل أعداد القتلى والجرحى من المدنيين الذين سقطوا بسبب القصف المتبادل والاشتباكات التي شهدتها أحياء مدينة الموصل إلى أكثر من خمسة آلاف قتيل وجريح أغلبهم من النساء والأطفال.
ولا زال الرصد مستمر الا ان الجديد اليوم الذي يحدث هو استهداف النخب من الضباط السابقين و الكوادر العلمية والاكاديمية و اصحاب الشهادات العليا من اهل محافظة نينوى، وهذا ما اكده خبر مقتل البروفيسور الاستاذ الدكتور محمد طيب احدى الخبرات العراقية والموصلية في مجال الهندسة المدنية والمعمارية وحائز على عدة شهادات واوسمة دولية وعميد كلية الهندسة في جامعة الموصل سابقاً ، وزوجته الدكتورة فاطمة عبد الستار الحبال الطبيبة النسائية ، وابنتهما بعد أن تعرض منزلهم للقصف في يوم الثلاثاء(10كانون الثاني2017).
اننا نطالب الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي ومجلس حقوق الانسان للتدخل الفوري من اجل وقف هذه الانتهاكات بحق المدنيين تحت ذريعة مقاتلة الارهاب الذي اتخذ من هؤلاء دروعاً بشرية لحمايته، ان المدنيين في مدينة الموصل هم سجناء بل اسرى حرب لدى داعش، فلا يمكن ان ينتقم منهم ويتم تصفيتهم بهذه الطريقة البشعة.

شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان
مركز الرصد والمعلوماتية
سويسرا
12. كانون الثاني.2017







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق