حقائق

كتاب وطنيون

خواطر وأشعار في حب العراق

الناشط صقر الخليفاوي

لمتابعة مركز الرصد والمعلوماتية



الانبار رصد اعتقالات دون اوامر قضائية وفتح مكاتب مليشيات بعلم وحماية الحكومة





تاريخ النشر: 2016-11-26 17:10:59

عدد القراءات: 516






الانبار رصد اعتقالات دون اوامر قضائية وفتح مكاتب مليشيات بعلم وحماية الحكومة

اصبحت محافظة الانبار عبارة عن سجن كبير بعد طرد مسلحوا داعش من مدنها وعودة القوات الحكومية والمليشيات المدعومة من قبل حكومة ملالي ايران، حيث قطعت أوصال المحافظة والمنطقة الواحدة أصبحت اجزاء تدار من قبل مسميات عدة فلكل مسمى قانون ونظام خاص به يطبق على المنطقة التي فرض سيطرته عليها.
فقد أنشأت القوات الامنية الحكومية (باج تعريفي) يصدر لكل مواطن باسمة من عمر 18 وما فوق و هناك حتى أطفال اجبروا على إصدار الباج أو ما يسمى محليا (بالقصاصة) و من يحصل على هذا الباج فقد حصل على سلامة موقفه القانوني كونه شخص معرف وغير متهم او مطلوب من قبل اي جهاز امني او حكومي وهذا شرط العودة والدخول لمحافظة الانبار وفق ما تم إعلان عنه .

لكن حقيقة الامر باتت مختلفة، فقد قامت قوات شرطة الانبار بقيادة الواء الحقوقي (هادي رزيج كسار)، بداية شهر تشرين الثاني2016، بحملة اعتقالات طالت عدد من المواطنين الحاصلين على الباج التعريفي، أسفرت عن اعتقال أكثر من 200 مواطن من مختلف الأعمار، تركزت في قضاء الفلوجة و عامرية الفلوجة و مدينة الرمادي و الأحياء المحيطة بها، الملفت للنظر ان كل هذه الاعتقالات تمت بدون أوامر قضائية وتم نقلهم الى اماكن مجهولة ولم يعرف مصيرهم بعد.

يذكر ان محافظة الانبار شهدت حملات اعتقال سابقة تم خلالها اعتقال المئات من المواطنين وزجهم في السجون من دون معرفة التهم المنسوبة لهم وعدم احالتهم الى القضاء، حيث افاد شهود عيان ان قائد الشرطة هادي رزيج امر بعدم اطلاق سراحهم إلا بعد موافقته شخصياً.
هذا وتفيد المعلومات التي سجلت لدى مركزنا "مركز الرصد والمعلوماتيه" أن هناك أكثر من 300 معتقل من مناطق شرق الرمادي وشمال شرق الرمادي أصدر القاضي أمر الافراج عنهم و تبرئتهم لكن "رافع عبد الكريم الفهداوي" قائد ميليشيا نخوة النشامى الذراع العسكري لميليشيا حزب الله في محافظة الانبار، لم يطبق هذا الامر القضائي وأوعز بعدم إطلاق سرحهم وبقائهم في السجون.

هذا ورصد مركزنا تحركات واسعة لعناصر الحرس الثوري الايراني برفقة مليشيات الحشد الشعبي في مناطق عدة من محافظة الانبار، فكانت تحركاتهم بكل حرية وسلاسة بل وصل الامر بهم لفتح مكاتب في محافظة الانبار تابعة لهم لممارسة نشاطاتهم، حيث يوجد مقراً لهم في منطقة الكيلو 35 واطراف الرمادي،و كذلك عامرية الفلوجة واطراف مدينة الفلوجة.
هذا التدخل السافر الذي يقابله حماية الحكومة لهم ما هو الا جزء من عملية التغيير الديموغرافي الحاصلة في العراق، فاليوم تم استبدال داعش الارهاب بأرهاب مليشيات ايران.

شبكة احرار الرافدين لحقوق الانسان
لوزيرن_سويسرا
26 تشرين الثاني 2016







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق