حقائق

كتاب وطنيون

خواطر وأشعار في حب العراق

الناشط صقر الخليفاوي

لمتابعة مركز الرصد والمعلوماتية



المتحولون المرتحلون النقيب سرمد عبد الكريم والرائد خضير عباس





تاريخ النشر: 2016-11-23 19:58:59

عدد القراءات: 1116















أِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ). صدق الله العظيم

لقد حمى الإسلام الأعراض وصانها، وحرم الاعتداء عليها بالإيذاء أو النظر أو الاتهام بالزنا وتوعد الله الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في المؤمنين، بالعذاب الأليم وحق وعده وصدق قوله.
أيها الاخوة
لقد كتب علينا ان نختار احدى الحسنيين، ولأننا عاهدنا الله اولاً ومن ثم اوطاننا اصبحنا صوتكم صوت الحق الناشط في مجال حقوق الانسان والمتابع والمسجل لكل الجرائم التي تمسكم من خلال توثيقها وعرضها على كل من له شأن واختصاص ورفع القضايا في المحاكم الدولية وتجريم مرتكبيها وفضحهم امام الرأي العام، وللمرأة الجانب الخاص والمستثنى كونها الماجدة.
ومن مبادئنا الاساسية حماية حقوق المرأة العراقية
ومناهضة العنف المسلط عليها من قبل المتحولين المستضدين
الذين ينسبون انفسهم الى الوطنية والوطنيين ويعتلون المنابر الأعلامية السمعية والمرئية ضانين ان ظهورهم سيحميهم من المسائلة وان تجاوزاتهم بلا رقيب ومحاسب، بل وصل الامر بهم التطاول علينا شخصياً من خلال عباراتهم الاستهزائية التي يطلقوها ويصفونها بها أمثال (حامي الحمى) وغيرها، نعم ايها المستضدين المتحولين يامن فقدتم الكرامة والغيرة والانتماء يامن تباهيتم بأنحطاطكم الخلقي والشذوذ الذي به تفتخرون، نعم انا "الرقيب والمحاسب" سوف ألاحقكم بصفتي "جندي" اقاتل الارهاب وألحق الاجرام والمجرمين سوف ألحقكم فكلاكما عملة واحدة، هم تخندقوا كأعداء امامنا في القتال، اما انتم فخناجركم في الظهر مسمومة.
نعم ايها الضاعن المرتحل والمُتَحَوِّل المستضدّ البروستاتي حرامي النقل والتموين (سرمد عبد الكريم)، ايها المسخ الارعن، عهداً عليّ بكشف كل ألاعيبك واقذرها أبتزاز النساء من اجل المال انت والمرتجف المتباهي بالشرف الذي لا يملكه (خضير عباس العبيدي)، جاسوس الكويت الفاجر الشاذ، لا تدعون المراجل ولا تدعون الانتماء لرجال القائد (صدام حسين)، رجاله فرسان واسمه اشرف واطهر من ان تلفظه شفاهكم يامن تطالبون وتسعون لحبس النساء "الماجدات العراقيات"، هذا هو ديدنكم ودين من تعملون لمصلحته، وهؤلاء هم اعدائنا ومن نقاتلهم، حرائرنا لا تدخل السجون وفي العمر بقية.
فلا تستغلون مواقعكم الاعلامية من اجل التزييف والابتزاز وأدعو الله ان لايرحمكم لشين افعالكم وسوءها

سوف اكشف فضائحكم وكل ألاعيبكم وصفقاتكم وعهر شذوذكم وأمراضكم البروستاتية، وأعدكم أن عدتم عدنا والله والحق ولينا وحسبنا ، والشيطان والباطل وليكم







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق