حقائق

كتاب وطنيون

خواطر وأشعار في حب العراق

الناشط صقر الخليفاوي

لمتابعة مركز الرصد والمعلوماتية



الى سرمد عبد الكريم وخضير عباس العبيدي "كرامة المرأة العراقية خط أحمر،





تاريخ النشر: 2016-10-26 07:16:39

عدد القراءات: 334










الى سرمد عبد الكريم وخضير عباس العبيدي
"كرامة المرأة العراقية خط أحمر،
آخر ما تفتقت عنه العقليات الاجرامية لشراذم الخيانة ممن يقبعون في القصور والفلل المرفه ويستلمون الالاف الدولارات لقاء ارتزاقهم بمتاجرة وامتهان قذف كرامة المرأة العراقية وتحويل من مصدر عطاء لحياة الى مصدر محبط منزوي بسبب التطاول على كرامة هذا العطاء الذي
أقرته كل المجتمعات في العالم شرقا وغربا مهما كانت ثقافتها ومرجعيتها الدينية بأن المرأة هي نصف المجتمع وشريكة رئيسية في بناء حضاراته بما تملكه من عقل وتدبير وحكمة تصنع بها وتربي الأجيال.

والحقائق الكونية اثبتت قدرات المرأة عبر العصور والحضارات في النهوض بالمجتمعات، وتبوأت أعلى المناصب بها حتى كانت قاضية وطبيبة وقائدة طيارة وفيلسوفة وأديبة وفنانة من ودون ان تتعارض قدراتها العقلية مع أنوثتها.

والمرأة العراقية على وجه الخصوص ناضلت وصمدت منذ الغزو الاميركي وحتى اليوم في رعاية عائلتها رغم كل الصعاب وهجرت
وأمام هذه الحقيقية كلنا مسؤولون عن حماية اية عراقية مهما كان السبب أن نتخذ موقفا حاسما أمام هذا الاستهتار الذي لايمكن السكوت عنه دخولنا الى الكويت وما تحمله العراق من تبعات كان بسبب الحفاظ على كرامة المراءة العراقية قدمنا مئات الالاف من شبابنا لكي يبقى رأس الماجدة العراقية مرفوعا بالعز والتباهي ....
يخرج لنا بعضا من اشباه الذكور وليس الرجال ليتمرجلوا في قذف بعضا من اخواتنا وادى الامر الى نشر صورا عائلية او اتهام بعضهن بألفاظ لايجرء المبوقون للدعارة ان يتفوهوا بها بسبب قذارة الكلمة ..
هل يمكننا نحن من ندافع عن العراق وكرامته ان نسمح لمن يدعي الوطنية ويناضل من وراء الكمبيوتر والانترنت وهو جالسا يحتسي الخمر مرفها برواتب وهدايا تنثر على رأسه لغرض استخدام منابر فسبوكية او مواقع الكترونية وجدت لخدمة الانسانية في ايصال الخبر الصادق الى اذهان ناظريه وإذا نجد هذه المنابر تعتليها صورا وعبارات مهينة منهم من يريد من احداهن الاعتذار ومنهم من يكتب هذه العبارات في احدى مقالاته
انثى العقرب اللندنية مناضلة لكنها قحباء !!! ورفيقتنا الدكتورة مسؤولة كبيرة لكنها شرمطاء
هل وجدتم أقذر من هؤولاء
هذه رسالة الى الذين يحلقون شواربهم يوميا والى أولئك الذين يفتلون شواربهم عندما يسكرون والله الذي لااله الا هو ان لم تمسحوا منشواراتكم وتتأدبوا وتكونوا ذكورا لانكم ليسوا برجال وتتركو هذه الاساليب الشيطانية القذرة التي لا يمتلكها من عنده ذرة من إحساس أو ضمير ونحن في هذه المرحلة والا ستجلبون لأنفسكم مالا تتحمدون عقباه وقد لايعذر من أنذر لاتستعجلوا بالإجابة لأنها ستقع عاقبتها على رؤوسكم العفنة أيها المرتزقة
د. راهب صالح الدليمي
مدافع عن حقوق المواطن العراقي







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق