حقائق

كتاب وطنيون

خواطر وأشعار في حب العراق

الناشط صقر الخليفاوي

لمتابعة مركز الرصد والمعلوماتية



رسالة أنذار الى من أربى الربا وشهر بالناس إن من أربي الربا الاستطالة في عرض الناس بغير حق التشهير بالناس‏..‏ جريمة في حق المجتمع





تاريخ النشر: 2016-09-05 00:22:19

عدد القراءات: 501
















رسالة أنذار الى من أربى الربا وشهر بالناس
إن من أربي الربا الاستطالة في عرض الناس بغير حق
التشهير بالناس‏..‏ جريمة في حق المجتمع
بدأت ظاهرة التشهير عبر صفحات الفيس بوك والتواصل الاجتماعي من أبرز السلبيات التي نراها يوميا فلقد كثرت المهازل التي يتداولها (خفافيش الإنترنت) عن أفراد من المجتمع، بغرض التشهير بهم، وهز صورتهم أمام الآخرين، وأصبح كل من لديه حقد أو ثأر يستخدمه كخميرة دسمة لدسائس وأكاذيب يعجنها أحدهم بماء الكذب والبهتان، ويخبزها بعقله الخاوي على الملأ!
من منا لا يذنب؟ ومن منا لم يخطئ؟‏..‏ ولكن البعض يكون عونا للشيطان علي المخطئ‏..‏ وذلك بفضح أمره وهتك ستره وتمزيق عرضه والتشهير به والحديث مع الناس عن معصيته‏..‏ فالبعض يتخذ من أعراض الناس نوعا من اللهو والتسلية وإضحاك الآخرين وتلفيق التهم إليهم ونشر صور عوائلهم البريئة ونشر صور للماجدات العراقيات التي تحمل العراق حربا عدوانية لغرض الدفاع عن شرف العراقيات وانتفضت الغيرة العراقية للرجال الرجال ومرغنا انوف المعتدين على شرف العراقيات في عقر دارهم .‏
ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد بل إن هناك بعض ضعاف النفوس ممن أستغل صفحات الفيس بوك والتوتير وباقي صفحات التواصل الاجتماعي لنشر صور عوائل متعففة غير عابئين بما يرتكبونه من جرم.. فلا خوف من الله يردعهم, ولا حياء يمنعهم.. ولو نظر الإنسان إلي نفسه ما خاض في أعراض الناس ولا ذكر عيوبهم لأن فيه من العيوب ما يكفيه ؟
والستر واجب ديني واجتماعي حتي لا تشيع الفاحشة وحتي لا يعم ذكرها بين الناس.. والإسلام والتقاليد العشائرية أمرتنا بأن نحافظ علي أعراض الناس ولا نتتبع عوراتهم إذ يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم:( يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان إلي قلبه لا تغتابوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم فإنه من اتبع عوراتهم تتبع الله عورته ومن تتبع الله عورته يفضحه في بيته). ولقد جعل الله عز وجل العذاب الشديد في الآخرة في انتظار الذين يخوضون في أعراض الناس.
وهناك أناس ماتت ضمائرهم ولم يرعوا لحرمة المجتمع إلا ولا ذمة وأخذوا يعيثون في الأرض فسادا ولم يخشوا الله في السر ولا في العلانية بل أخذوا يجاهرون بالفسق والمعاصي ويتفاخرون بل ويسعون لنشر الرذيلة والفساد في المجتمع.. وهؤلاء ليس لهم حرمة حتي نعمل علي صيانتها.. فهؤلاء هتكوا الستر الذي بينهم وبين الله وأحلوا للناس أعراضهم وينبغي أن يعاملوا بما يليق بهم لأنهم اسقطوا من أعينهم حرمة الله وحرمة الدين وحرمة المجتمع وينبغي أن تسقط حرمتهم من أعين الناس
لن نقف مكتوفي الأيدي أمام ما يرتكب من أخطاء.
حفاظا علي سلامة المجتمع من العلل والأمراض ما ظهر منها وما بطن ونجعل مسئولية المجتمع وأمنه وسلامته مسئولية تضامنية بينا لجميعنا فالمسئولية الاجتماعية مسئولية تضامنية.. فأنا مسئول عنك وأنت مسئول عن تقويم سلوكي إذا رأيت فيه إعوجاجا
فالإنسان يبصر القذي في عين غيره وينسي الجبء في عينه, والسبب الأخلاقي: أن نشر أخطاء الناس ثمرة لسوء السريرة ووجود النفس المريضة.. فبعض الأشخاص أصحاب النفوس الخبيثة عندما تقع بينه وبين أحد الأشخاص خصومة فإنه يطعن في أعراضهم ويظهر عيوبهم وأسرارهم لينتقص من قدرهم.. فإن لم يجد لهم أخطاء لفق له بعض الفضائح والتهم حتي يشفي غيظه ويبرد صدره
يلجأ البعض إلي التملق بفضح أصدقائهم وهتك أسرارهم وإشاعة سوءتهم حتي يتقربوا ويحظوا بالمكانة العالية عند من يظنون أنهم سيرضون عليهم بهذا العمل
أن واجبنا يحتم علينا محاربة كل أنتهاك صارخ لحقوق الاخرين لذلك لن نسكت عن هذه الجرائم لأنها جرائم مجتمعية خطيرة وسنحارب كل من يسلك هذا الطريق ولن يعذر من أنذر
د.راهب صالح







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق