حقائق

كتاب وطنيون

خواطر وأشعار في حب العراق

الناشط صقر الخليفاوي

لمتابعة مركز الرصد والمعلوماتية



صور من جرائم الابادة لحكومة العبادي





تاريخ النشر: 2015-05-03 19:19:25

عدد القراءات: 469


صور من جرائم الابادة الجماعية التي تنتهجها الحكومة في حق المهجرين..

في خطوة غير مسيوقه قرر مجلس محافظ واسط تطبيق التجنيد الاجباري على النازحين للدفاع عن مناطقهم المغتصبة، وقامت الشرطة والحكومة المحلية بسحب الاوراق الثبوتية الخاصة بالنازحين لاجبارهم على التجنيد الالزامي للدفاع عن مناطقهم، وفي حال رفض النازحين قرار التجنيد الالزامي سيتم اخراجهم من المحافظة وفعلا غادر بعض النازحون محافظة واسط، هذه الخطوة التي بدات بها محافظة واسط سوف تكون منطلق لقيام بقية المحافظات بنفس الخطوة واكثر.
هذه الخطوة الخطيرة تدل على وجود نوايا غير حسنة تجاه طوائف العراق المتنوعة وهناك سعي حثيث للقضاء على هذا التنوع الطائفي وهنا نعود الى الوراء قليلا، في حزيران 2014 فقدت حكومة نوري المالكي السيطرة على مناطق شاسعة من العراق، وقامت بالاعلان عن الحرب ضد الارهاب ثم تدخلت امريكا وقامت بانشاء تحالف دولي ضد داعش بحجة حماية طوائف العراق من الابادة خاصة بعد الاخبار التي انتشرت عن معاناة الاخوة الايزيديين، والان بعد عجز الحكومة العراقية الحالية عن استرجاع اي شبر من الاراضي التي سيطر عليها تنظيم الدولة، وفي ظل تفاقم مشكلة النازحين في العراق، فقد شهد العراق ومنذ حزيران 2014 اكبر عملية نزوح بسبب العمليات العسكرية في محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى ومناطق حزام بغداد، وبسبب بطش المليشيات في هذه المناطق والدعاية المنظمة ضد النازحين وعمليات التحريض التي تمارسها الحكومة الحالية وزعماء المليشيات ضد النازحين خاصة نازحين الانبار فقد صرح الكثير من المسؤولين في الحكومة الحالية ان هؤلاء النازحين سيقومون بتفجيرات وعمليات ارهابية في بغداد خاصة، والحقيقة ان النازحين هم مجرد ابرياء هاربين من القصف والمعارك، وقد تعرض النازحون الى عمليات قتل لم تستثني حتى النساء والاطفال والى عمليات ابتزاز وخطف وتعذيب وارهاب وضرورة وجود كفيل.
يبدوا ان الحكومة الحالية تحاول التخلص من مشاكل النازحين والتملص من دورها في حماية هؤلاء النازحين وجدت ان افضل طريقة هي زج النازحين في المعارك بحجة استرجاع الاراضي المغتصبة هذا القرار الذي اتخذه مجلس محافظة واسط يتعارض بشدة مع سبب هذه المعارك في العراق وعلى قيام التحالف الامريكي لمحاربة داعش.
والحكومة العراقية الحالية تعمل على ابادة مكونات الشعب العراقي عبر زج النازحين في قتال لتحرير مناطقهم كما يدعون، فهل سينجح مدنيون ابرياء لا يستطيعون القتال قي تحريرمناطقهم في حين عجزت جيوش نضامية متدربة ومسلحة عن ذلك، كذلك فان الحكومة العراقية تخاف ان يعود هؤلاء النازحون الى ديارهم ويكتشفون حجم الدمار الذي لحق باملاكهم ويطالبون بتعويضات اذا الحكومة العراقية تسعى الى قتل العراقيين اما بالقصف او بمحاولة اعادة النازحين الى مناطقهم بحجج مختلفة لكي يموتوا اذا هي عملية ابادة جماعية لمكونات العراق وجريمة حرب وجريمة ضد الانسانية وانتهاك كبير للمواثيق الدولية وخاصة العهد الدولي وجميع المواثيق التي تنص على الحق في الحياة اي تهديد او اي اذى يتعرض له اي نازح يتحمل مسؤوليته : اولا الحكومة العراقية والتحالف الدولي بقيادة امريكا باعتبارهما طرف في النزاع والامم المتحدة وجامعة الدول العربية باعتبارهما مسؤولين عن تطبيق الاتفاقيات الدولية والعربية وان العراق عضو فيهما
وكل هذه الاطراف تتحمل مسؤولية قانونية واخلاقية اذا تقاعست عن حماية العراقيين.


المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق