حقائق

كتاب وطنيون

خواطر وأشعار في حب العراق

الناشط صقر الخليفاوي

لمتابعة مركز الرصد والمعلوماتية



فالح الفياض مستشار للمالكي أمام القضاء الإسباني بسبب هجمات علي معارضين إيرانيين





تاريخ النشر: 2013-12-22 00:00:00

عدد القراءات: 491


تاريخ الفعالية: 2013-12-22

فالح الفياض مستشار للمالكي أمام القضاء الإسباني بسبب هجمات علي معارضين إيرانيين

موقع الاعظمية :
فالح الفياض يخضع للتحقيق في ‘جرائم مفترضه ضدالمجتمع الدولي’ بعد اتهامه بالتسبب في مجازر بمعسكر أشرف.
ميدل ايست أونلاين
‘حصانه المالكي’ تجنبه المحاكمه.. مبدئيا
مدريد - قررت محكمه اسبانيه التحقيق مع فالح الفياض مستشار رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي للامن الوطني، في اطار تحقيق تجريه حول هجمات داميه حصلت الاعوام 2009 و2011 و2013 علي معسكر اشرف الذي يضم معارضين ايرانيين في‌العراق.
واورد قرار لمحكمه مدريد المركزيه مؤرخ في 21 تشرين الثاني/نوفمبر ان فالح الفياض سيخضع للتحقيق “في جرايم مفترضه ضدالمجتمع الدولي ”بصفته رئيسا لـ ”لجنه اشرف ”التابعه لرئيس الوزراء العراقي.
وياتي هذا التحقيق اثر شكوي به‌حق الفياض “كشخص مسئول عن انتهاكات خطيره لاتفاقيه جنيف الرابعه ”و ”لضلوعه المفترض في مجزرتي 8 نيسان/ابريل 2011 والاول من ايلول/سبتمبر 2013 به‌حق ‘اشخاص يتمتعون بالحمايه’ بموجب اتفاقيه جنيف الرابعه ويقيمون في معسكر اشرف”.
وتعليقا علي قرار القضاء الاسباني، دعت رئيسه المجلس الوطني للمقاومه الايرانيه مريم رجوي المعارضين الايرانيين المضربين عن الطعام في‌العراق والعالم الي وقف تحركهم هذا.
وقالت رجوي في بيان الثلاثاء “مع بدء هذه العمليه القضائيه به‌حق المسؤولين عن جرايم ضدالانسانيه، فان الحمله الدوليه للافراج عن الرهائن وحمايه معسكر ليبرتي (قرب بغداد) ستتواصل مع زخم اكبر حتي المعالجه النهائيه”.
وكان القاضي فرناندو اندرو المشرف علي الملف قرر في كانون الثاني/يناير 2011 التحقيق في اعمال عنف ارتكبها جنود وشرطيون عراقيون في معسكر اشرف الذي يقيم فيه معارضون ايرانيون في شمال بغداد واسفرت عن 11 قتيلا العام 2009.
واستند القاضي الي اتهامات ساقها اقرباء الضحايا الذين اتهموا ايضا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالضلوع في تلك الاحداث، لكن القاضي الاسباني اكد ان الاخير “يتمتع بحصانه”.
واقرت الامم المتحده بان 52 من سكان اشرف قتلوا في هجوم الاول من ايلول/سبتمبر 2013 بعضهم برصاصه في‌الراس فيما كانوا مكبلي الايدي.
واورد القضاء الاسباني ان “سبعه اشخاص آخرين ‘يتمتعون بالحمايه’ خطفوا خلال هذا الهجوم من دون الافراج عنهم حتي الآن”.
وحملت منظمه مجاهدي خلق الايرانيه المعارضه وحده خاصه في قوات الامن العراقيه تتبع لرئيس الوزراء مسؤوليه هجوم ايلول/سبتمبر 2013. وشكلت الحكومه العراقيه لجنه تحقيق مؤكده ان قواتها كانت تدافع عن نفسها بعد تعرضها لهجوم.
و قتل عشرات من عناصر مجاهدي خلق في نحو 12 هجوما تعرض لها معسكر اشرف منذ انسحاب القوات الاميركيه من العراق مع نهايه 2011».







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق